كيفيه التعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة وحقوقهم من المجتمع

للتعامل مع ذوى الاحتياجات الخاصة يتطلب عده مهام منها :

 

عدم تجاهلهم، وعدم الاساءه بهم، وعدم رفع الصوت عليهم، عدم التصرف بالنيابه عنهم لان بعضهم يرغب فى خدمه أنفسهم وعدم تدخل اى شخص فى احتايجتهم 

 

ومراعاة التعامل معهم بشكل طبيعى كأنهم أشخاص طبيعين 

 

ولانهم يحتاجون الدعم اكثر من الأشخاص الطبيعيين 

 

وتلبيه مطالبهم 

 

والتعامل معهم بصبر تام لعدم جرح مشاعرهم لكى لا يشعروا بأنهم أشخاص غير طبيعيين فتنجرح مشاعرهم 

 

لان هذه الفئه تعانى من مشاكل كثيره بسبب الجهل فى التعامل معهم والتعامل معهم بسخريه وتهميشهم من المجتمع 

 

وحيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: »ما من مسلم يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله الحفظة الذين يحفظونه أن اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من الخير على ما كان يعمل ما دام محبوسا في وثاقي«

 

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: »ما من عبد يبتليه الله (عز وجل) ببلاء في جسده إلا قال الله عز وجل للملك: اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه الله غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه«

 

لان مرضهم هذا لا يد بهم فيه وانه بلاء لهم من عند اللة 

 

فلا داعى للتنمر عليهم والسخريه منهم 

 

ويوجد آيه قرانيه حقهم فى التصرف والكسب والتملك

 

قال تعالى: »... فإن كان الذي عليه الحق سفيهًا أو ضعيفًا أو لا يستطيع أن يُمل هو فليُملل وليه بالعدل...« (البقرة، 282)

 

يجب على المجتمع أن يتقبل وجود ذوي الاحتياجات الخاصة ورعايتهم وإعطائهم جميع الحقوق التي تكفل لهم العيش بكرامة والتي تمكنهم من الإندماج في المجتمع ومحاولة الإستفادة منهم ومن قدراتهم لأن هذا الأمر سوف يعزز من ثقتهم في أنفسهم وثقة المجتمع بهم ،

 

الشخص من ذوى الاحتياجات الخاصة هو شخص لا يستطيع القيام بالأعمال الاجتماعيه مقارنه بالأشخاص الآخرين ممن هما فى نفس سنه وبيئته الاجتماعيه 

 

وتعتبر رعايتهم رساله انسانيه نبيله 

 

ويجب على جميع المجتمعات ان تتعلم كيف تتعامل معهم وكيفيه اختيار الالفاظ المناسبه فى التعامل معهم أيضا وبشكل خاص جدا 

 

ويجب التحدث معه كشخص طبيعي فلا تعتمد على الانحناء أثناء الحديث معه حتى لا تنجرح مشاعره 

 

وحاول دائما التحدث معه بطبيعتك وبهدوئك فقد توجهه له اهانه بدون قصد 

 

ومن حقوقهم علينا 

 

ان نوفر لهم مقاعد خاصه فى وسائل المواصلات سواء العامه او الخاصه 

 

وتوفير وظائف من أجلهم 

 

وتوفير مدارس خاصه بهم 

 

وتلبيه جميع مطالبهم من الدوله 

 

وإعطائهم الفرصه كامله مثل ما اُعطيت للأشخاص الطبيعيين. 

 

والنظر أليهم بنظره احترام وليس بنظره شفقه حيث أن هذه النظره تشعورهم بحزن واحباط شديد ولأن 

 

(المعاق ليس من فقد احد حواسه بل المعاق من ليس له دور في المجتمع)

 

قد أوصى رسولنا الكريم ” صلى الله عليه وسلم بعد أذية الأشخاص الذين لديهم قدرات خاصة.

 

وهكذا تكون الخاتمه نتمنى أن تكون نالت اعجبكم

Comments

You must be logged in to post a comment.