ريال مدريد بين الماضى القريب والحاضر المرير

 :ريال مدريد بين الماضى القريب والحاضر المرير 

كيف انتهى الحال بفريق يسيطر على اوروبا لأكثر من ألف يوم 

لفريق يخسر من قادش وبلد الوليد

هذا ما حدث لعملاق اوروبا فى القرن الماضى والحالى حينما استغى عن اهم مدرب فى مثيرته زين الدين زيدان بعد تحقيق ثلاثية تاريخية من دورى أبطال اوروبا. البطولة التى هى قرة عين الكثير من لاعبى كرة القدم بل ان هناك فرق تنفق المئات من الملايين كل عام لتجذب أفضل لاعبى العالم من أجل تحقيق ذات الأذنين

حقق الملكى البطولة الأغلى فى ٢٠٠٢ على حساب ليفركوزن على ملعب هامبدن بارك بنتيجة ٢_١ 

سجل الاهداف لمدريد كلا من راؤول وزيدان ويحققوا الثامنة الغالية للملوك

ليدخل الملكى فى صوم عن عادته المفضلة لاثنى عشر عاما يبحث فيها عن شىء من روحه وجسده

ليأتى موسم العاشرة وفى نهائى لشبونة والكل ينتظر على احر من الجمر لتتويج الروخى بلانكوس بأول القابه من دورى الابطال 

 

ولكن يأبى راموس ان ينتظر الملكى عاما اخر لينهى على أمال الاتليتى بالتتويج فى الدقيقة الأغلى فى تاريخه وتاريخ الملكى ويسجل أجمل هدف فى تاريخ كرة القدم ويعدل النتيجة قبل أخر أنفاس المباراة 

ليدخل الفريقين فى الاكسترا تايم ليدك الملوك حصون الاتليتى بثلاثة أهداف فى مباراة مجنونة ويتوج الفريق بالعاشرة الأسطورية تحت قيادة المعلم كارلو انشليوتى بعدما عاند الحظ مورينهو امام البايرن قبلها بسنة واحدة بالركلات الترجيحية المعلكة للأعصاب 

ثم ينقضى موسم ٢٠١٥ ويخرج الفريق بدون أى بطولة حيث استحوذ غريمه التقليدى من أقليم برشلونة على خمس بطولات وحاز أقليم الاندلس على البطولة السادسة وبقت مدريد بالابيض كأنهم فى حداد وظن الجميع أن مدريد قد مات

ففى موسم ٢٠١٦ لما يقدم الفريق نتائج جيدة تحت قيادة رافا بينتيز حتى يتم اقالته وتعيين الأسطورة زيدان كمدرب طوارئ

زيدان اللذى استلم الفريق فى نكبته نافس على كل شىء ولكن الحظ عانده فخسر بطولة الدورى بفارق نقطة وحيدة عن المتصدر برشلونة 

ولكن الملكى قدم روحه وجسده حتى حقق الحادية عشر من بطولة دورى الأبطال . ليكشر البطل عن أنيابه ملعنا الحرب على الجميع

ويبدأ الملكى موسم ٢٠١٧ معلنا انه قد عاد وسينافس على كل شىء .وما افضل مم ان تعيطك الحياة فرضة أخرى للانتقام 

فقد واجه البافارى العنيد الذى أبى أن يترك التأهل للملوك منذ ٤ أعوام. ليقوم الدون بحرق اشجار بافاريا وتسجيل ٥ اهداف على العملاق نوير ويتأهل الملكى لمقابلة أعتى دفاع فى البطولى انذأك 

فريق لم يستقبل غير ٣ اهداف مم مرحلة المجموعات حتى نص النهائى 

 ليرفض الملكى الانصياع ويأتى على دفاع السيدة العجوز بأربعة أهداف كان للدون منها نصيب الأسد بهدفين حتى يصبح هداف بطولة كريستيانو رونالدو ليقدم أعظم أداء من أعظم فى تاريخ مدريد وتاريخ كرة القدم 

لتتزين مدريد فى تلك الليلة احتفالا بالثانية عشر وينام عشاق المرينجى يحلمون بتحقيق الثلاثية التاريخية 

وها هو موسم ٢٠١٨ وبداية الانهيار. الفريق لا يقدم اداء جيدا فى بطولة الدورى المحلى

ويقع فى مجموعة سهلة فى دورى الابطال ولكنه يفشل فى تصدرها وينهى دور المجموعات فى المركز الثانى كى يقابل باريي سان جيرمان الفريق الذى لما يمر على تأسيسه سوى نصف قرن ورغم هذا ملئ بالنجوم

توقع الجميع بأن يخرج الملكى بفضيحة تذكر لسنوات 

ولكن هيهات هيهات انه المرينجى وان كان فى ثبات

ليفوز الملكى على ارضه وسط عشاقه ويعود بفوز من باريس ليؤكد انه مازال صامدا رغم التخبطات 

ليتصادم مع اشد غريم له فى دورى الأبطال البفارى العنيد الذى يرغب فى الانتقام لما حدث فى السنة الماضية 

لكن مدريد ظلت صامدة حتى النفس الاخير ولكان مارسيلو فى مهب الريح لو سكنت تلك الأخيرة شباك كيلور نافاس وخرج الملكى 

ولكن وقفت أنفاس الجميع فى تلك اللحظة وصاح الجميع كما لو ان الفريق قد توج بالبطولة 

ليتصادم الفريق مجددا مع جريح الماضى السيدة العجوز فيأجههم الملكى بثلاثية فى تورينو وبنهى على آمال بوفون فى الظفر بذات الأذنين 

لتعود السيدة على البرنانبيو وتفاجئ الجميع بثلاثية فى شباك نافاس 

ولكن الملكى لا زال يقاتل وها هو الحكم يحتسب ركلة جزاء فى الانفاس الاخيرة وجميع لاعبى السيدة العجوز يعترضوا حتى بوفون قد طرده الحكم لحدته 

ليدخل الدون هادئ الأعصاب كما لو أنه يتحضر للنوم ليسدد الكرة فى الشباك ويرفع العالم القبعة للملوك لذلك الانجاز العظيم 

ويفوز الملوك بالثالثة عشر على حساب الريدز ليفربول 

ليطعن رونالدو مدريد ويتركها ويرحل للسيدة العجوز ويتبعه زيدان 

ويدخل الفريق فى رحلة التخبطات حتى يعود زيدان مرة اخرى لكنه لا يحصل على مايريد فيترك مدريد

فعل يعود الملكى من جديد مرعب اوروبا؟؟!

 

Comments

You must be logged in to post a comment.