(الزوجة الخائنة (بداية النهاية

قصص مثيرة جدااا

# 09 # 09: 09: 0922990990 أو لباس حتى انني اعجبت بشخصيته وقدرته على ذلك الامور دون أن تلاحظ أخرى ، معك ، معك ، معك ، سرير ، زوجي

وتكررت نظراته لي وحركاته بيديه قرر ان يكلفني مهما حصل من امور وبيني وبين نفسي تمنيت ان تحين الفرصة لان اعرف رقم هاتفه او من هو وماذا يريد

طلبت وفجاة طلبت من مرة إلى الحمام ، وذهبت إلى الحمام وذهبت إلى الحمام وذهبت إلى الحمام وذهبت إلى الخارج مرة أخرى داخل الحمامات فرأيته هو ذو قامة طويل أسمر مبتسم جميل لم يكلمني بأي كلمة الا انه اعطاني مكتوب عليه اسمه.

مميز هاتفه وقال لي منتظر سماع لحن صوتك يرن من داخل الهاتف

وحديث زوجي من دار في الحمامات

وكان الغذاء عميق وكان الغذاء وجبة الغذاء.

لم أستطع النوم بعد الغذاء فما زلت افكر بهذا الشاب الاسمر مطعم ومطاعم أجد نفسي الا ان رفعت سماعة الهاتف وادق رقمه ودار بيننا الحديث التالي:

الشاب: ألو من

أنا: نغم

الشاب: من نغم

انا: نغم الفتاة التي كانت في المطعم

الشاب: آه يا ​​**** شو ها الصدفة الحلوة صدقي يا مدام كنت جالسا افكر بجمالك الرائع وماذا فعل بي انا عمار

نغم: لماذا اعجبتك الى هذا الحد

عمار: يا سيدتي انتي رائعة بكل المقاييس فلك وجه هو وجسم هو اسطورة النحاتين وشعر هو غزل للشعراء العاشقين ، اسطورة في عالم خيالي ووجدتك

منغم: الى هذه الدرجة انا وزوجي لا يعلم

عمار: لست فقط وصفته لك بل انتي اكثر واكثر ولو تكلمت الى آخر الليل لن اعطيكي حقك

نغم شكرا سيد عمار على المجاملة

عمار: ليست مجاملة سيدتي فانت هكذا قمر

وفجاة استيقظ زوجي لأقطع الخط مرتبكة وسألني مع فقرتي.

وظهر واقفة واقفة على البلكونة بإغلاقها كليا بعد شهرين من زواجنا

لبس زوجي هدومه وذهب ان يذهب مع اصدقائه الى القهوة للعب الشدة والتسلية حاله مثل يوم وتركني وحيدة اعاني مرارة الوحدة لكن المرة كانت سعيدة الى مغادرته

كان سبب لي الازعاج في حياتي وسألني عن زوجي ورمز إلى القائمة وطلب تردد في بداية الأمر لكن مشتاقة لرؤيته فحددت له موعدا سريعا

توقعت من هذا الشاب الخوف من زوجي أو من احد يراه لكن اعجبت به اكثر عندما قال لي اني قادم وبالفعل اعلمته عن مكان في المنزل وفي طابق اسكن

وجاء في موعده متلهفا لرؤيتي وانا منتظرة على باب المنزل لاسمع خطوات قدميه صاعدة على الدرج ووجدني انتظره فقال لي ما اجملك من امرأة ومسك يدي ليقبلها وفجأة وضع يده على وجهي من شفتي وبدون كلمة ذهب مغادرا

لا ادري بهذه الطريقة التي لم تدم طويلا ، التي لم تدم طويلا ، التي لم تدم طويلا ، التي لم تدم طويلا عنها

وصرت اقبل يدي مكان شفتيه لاحس بطعم شفتيه من جديد واصبحت افكر من جديد واصبحت افكر كثيرا كثيرا فأحسست ان الحب قد طرق بابي وخاصة اني تزوجت زوجي زواجا تقليديا ((تعارف عائلي)

طلبت مني ان أراه خارج المنزل في احد المطاعم ، فمنزله لا يوجد فيه احد وانه يحب ومن غير الممكن ان يؤذيني وتحت اصراره طلب مني ان تطلب مني ان أراه خارج المنزل في احد المطاعم. طبيعة العمل الى خارج الفرصة

واصبحت اترقب فرصة غياب زوجي حتى السفرة التي كنت انتظرها فقمت بالاتصال بعمار مبشرة له اني زوجي سافر وفعلا اعطاني عنوان بيته فلبست احلى الثياب عندي وغادرت متوجهة الى منزله

قرعت الجرس ففتح لي الباب بنفسه وقال لي حبيبتي تفضلي البيت بيتك فدخلت خائفة بعض الشيئ

تم منعه من زواجي وفجأة طلت فتاة هي نفس الفتاة التي عقدت معها في مطعم جميل تلبس قميص نوم شفاف ذات جسم جميل محمرة الخدود الملونة الشفاه ، شكلها ، شكلها ،دله ،دله ، شكله ، شكله ، شكله ، موديل تريده ، شيماء ، شيماء ،،،،،،،،،،،،،،،،،،

لكن رغم هدوئي مازلت ، ورأسه ونسه ، ونسه ونسه من الشباب ، بشرح قصته مع العمر (18) سنة كيف عثر عليها يتيمة الاب والام وقام بتربيتها والاعتناء بها وانه يخلفها من الشباب

قدمت لنا الفتاة الشراب والطعام وجلسنا نحن الثلاثة وهي وعمار نضحك ونمرح وقال لي لماذا لا تقومي وتريحي نفسك من ثقل ثيابك فبيتي دافئ بالفعل خلعت معطفي الذي كان البس تحته بلوزة جميلة وبنطال من الضيق

طلب من شيماء ان تفتح لنا التلفاز وبالفعل ذلك وكان هناك فيلم عربي جميل لفاتن حمامة مع محمود ياسين

الذي يقبلها في الفيلم ، أقدمها كثيرًا قبل ذلك الوقت ، قبلته الأولى على شفتي

وفجأة شعرت أنني بحاجة إلى الحبل الى الحمام ، فاستأذنت وذهبت الى الحمام لأعود وأرى شيماء البنت الجميلة في أحضان عشيقي يقبلها فعدت لأرى وأش

رأيت عمار يقبل شفاهها وهي تقبله بحرارة أضع

متابعة باقي القصة 20 ملصق مشاركة كتير ومتابعه

 

يتبع ...

Comments
ملاذ مأمون لقموش - Jun 27, 2021, 9:41 AM - Add Reply

بالتوفيق

You must be logged in to post a comment.

You must be logged in to post a comment.