الذكاء الاصطناعي بوابه مصر للمستقبل

نتحدث فى هذا المقال عن مرحله توسع كبير للذكاء الاصطناعي في حياه البشر 

صارت خلال السنوات الماضيه الحديث عن المشروعات ذات العائد الاقتصادي والتنموي والاجتماعي وكذلك عند الحديث عن ميكنه الوزارات والجهات الحكوميه واستعداد الحكومه للانتقال الي العاصمه الاداريه الجديده 

قد تبدو تلك المصطلحات للبعض كما لو كانت مفاهيم بعيده عن المواطن العادي ولا تربط بحياته او تجدياته اليوميه لكن العكس صحيح فلم ياتي اهتمام الحكومه بتلك العوامل المتقدمه والتكنولوجيا الحديثه الا لترتقي بحياه المواطن 

ولتحقيق الدوله التنميه القائمه على المعلومات الدقيقه لذا اتخذت الدوله عدة خطواط تنفذيه من اجل تاسيس وتوطين الذكاء الاصطناعي 

ولكنها ما زالت تواجه الكثير من التحديات سواء فى اعداد الكوادر المدربه 

سوف نرصد الجهود والتحديات التي تواجه هذا التقدم والتحول الاجتماعي والارتقاء بالمواطن 

ولكن لنتعرف علي مفهوم الذكاء الصطناعي اولا 

قام الدكتور محمد زهران استاذ علوم الحاسب بجامعه نيويورك بتبسيط مفهوم الذكاء الاصطناعي 

موضحا انه ظهر في المره الاولي عام 1957 وانتشر بشكل موسع عام 2012 بسبب ابتكار اجهزه كمبيوتر جديده قويه يمكنها تشغيل برمجيات الذكاء الاصطناعي فهو برنامج يرتبط في اصدراته الاولي بقواعد البيانات التي يتم تغذيته بها ثم يستطيع برنامج الذكاء الاصطناعي من خلال انشاء علاقات بين مختلف المعلومات ان يتخذ قرار او يتنباء بصوره اكثر دقه من الانسان خاصه مع البيانات الضخمه التى قد يتطلب تحليل الانسان لها فتره زمنيه طويله فنوع الذكاء الصطناعي المنتشر الان هوا ما نطلق عليه تعليم الاله جيث يتم تغذيه تلك البرمجيات بقدر كبير من البيانات باي شكل فقد تكون صور لاشعاعات طبيه توضح مرضا معينا او ارقام رواتب للعاملين باحدي الشركات او حتي خطوات لعبه مثل الشطرنج  ويتم تغذيه هذا البرنامج بكافه الخطوات والتعليمات ولكونه قد تم تصميمه بصوره تحاكي طريقه عمل الخلايا العصبيه للمخ البشري فان برنامج الذكاء الصطناعي تستطيع ان تنشاء العلاقات بين مختلف المدخلات وتضع ملايين الاحتمالات ثم تتخذ القرار 

قام الدكتور حسام الجمل الخبير الدولي في مجال التحول الرقمي والثوره الصناعيه الرابعه والرئيس السابق لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء باطلاق اسم رواد التغيير علي الكفاءات التي يتم اعدادها للتعامل مع التكنولوجيا الحديثه 

 (وهم الشباب الذين تسعي الحكومه والقطاع الخاص علي تدريبهم علي علوم التكنولوجيا المتقدمه مثل ( انترنت الاشياء الذكاء الصطناعي الامن الاستبراني

ووصف العنصر البشري بانه اهم عناصر نجاح تطبيقات الذكاء الصطناعي معتبرا ان تدريب السباب علي التكنولوجيا الحديثه هوا بوابه عبورهم الي كل الوظائف التي تخلقها الثوره الصناعيه الرابعه خاصه في مجالات الصناعه التي يستطيع الذكاء الصطناعي ان يضمن لها تعميق المنتج المحلي وتحقبق انتاجيه وتنافسيه اعلي وتوفير في الهادر من المواد الخام ومن الطاقه والمياه وتحقيق عائد مرتفع للاستثمار في التكنولوجيا 

تعتبر مصر من اوائل الدول التي شاركت في العديد من المحافل الدوليه من بدايه الاهتمام الدولي بوضع معايير عالميه للذكاء الصطناعي واسهمت في وضع اول وثيقه باليونيسكو للذكاء الصطناعي  

Comments

You must be logged in to post a comment.