أتبع الخيط الذي يؤدي لتحقيق أحلامك

أخرج حالا من القوقعة و كن مؤمنا بمنافع التغييرارسم طريقك في الحياة أرسم طريقك في الحياة ولا تتعلل بحجج واهية(أنا محكوم,لقد فات الأوان...),دائما هناك متسع من الوقت مادمت حيا على هذة الأرض .لا تسمح لدوامة الحياة (الزواج,العمل,الأبناء....)أن تجرفك إلى إلى مستنقع آسن و تحطم على صخرة الروتين أحلامك.قال لي يوم أستاذ العلوم:"أنت أستاذ طموح و لديك إصدارت علمية.واصل العطاء نفسه. اعتن بأبنائك فهم أثمن كنز و هبه إياك الله ,لكن في المقابل لا تنس مسيرتك المهنية و نجاحك في العمل".كم هي رائعة هذة الكلمات .بل إن لها مفعول السحر كلما ذكرتها و لكن, ماذا عمك أنت هل فقدت نفسك لأنك لم تتمكن من الخروج من الإطار الذي رسمتة لنفسك ؟هل تتوقف عن التجديد داخل المنطقة الأمنه و المريحة من حياتك ؟ هل تعتبر نفسكموظفا بخبرة 20سنة أم هذة الخبرة المزعومة في الواقع الأمر تجربة سنة واحدة من العمل مكررة 20 مرة؟أرجوك.ضع نفسك على قائمة أولوياتك و ستندهش حتما بلائحة الفرص اللامتناهية التي ستهبها لك الحياة. أبحث أولا عن إشباع روحك بعمل ماتحب ...المال سيأتي لاحقا .لماذا؟لأن رحلتك في الحياة هي "أنت".و ما المال و النفوذ سوى تجليات سطحية لنجاحاتك.إن حلاوة الأنجاز لا تقاس بالأموال و لكن بتلك الراحة النفسية العميقة التي تصدر من أعماق قلبك و تثلج صدرك.إن الأنسان لا يملك سوى حياة أرضية واحدة سواء عشت30أو100سنة فإن الحياة الجيدة المخطط لها بنجاح أن تسعى إلى أشباع روحك بعمل ما تحب . فليس المال هو الذي سيحقق لك ذاتك و لكنه حتما رضاك عن نفسك و استمتاعك بعملك . سواء كنت رساما مع لوحاتك أو روائيا مع قصصك أو أستاذا مع تلاميذك أو بستانيا مع أزهارك وأشجارك. تحكم في مشاعر الخوف و استبدها فورا بموارد جديدة للطاقة و الأمل و الأنفتاح و تتغير الأتجاة متى كانت الحاجة ماسة لذلك. بعبارة أخرى كسر جميع القواقع السلبية في حياتك و أجب عن الأسئلة التالية: ما هي أقصى درجات المتعة التي  يمكن أن أصل إليها في حياتي ؟  هل هناك متعة روحية و نفسية و عاطفية جديدة يمكن أن أظفر بها بعيدا عن المتع الكلاسيكية لمجتمعات الاستهلاك(المل و النفوذ و الشهرة)؟ بالمقابل ما أسوء سيناريوهات الفشل التي يمكن أن أتعرض له إن غامرت باتجديد ؟ هل أسكن في قوقعة الخوف من التجرة لأن ذاك تابع من ذاتي النورانية المتناغمة مع القوة لا محدوده  لصانع الكون أم أن المشكل الرئيس هو سخرية الأخرين في حالة الفشل؟ 

Comments
FAJER - Jun 4, 2021, 8:08 AM - Add Reply

اتمنى استمتع في القرائه

You must be logged in to post a comment.

You must be logged in to post a comment.